أستاذ اللغة العربية نورالدين فقري

أخي الزائر/أختي الزائرة : أعضاء المنتدى يبذلون مجهودات كبيرة من أجل إفادتك.فبادر بالتسجيل لإفادتهم أو لشكرهم ولا تبق مجرد زائر مستهلك فقط .. نحن في انتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد ..
أستاذ اللغة العربية نورالدين فقري

دعم وتقوية في مادة اللغة العربية

أنت الزائر رقم:

المواضيع الأخيرة

» المبتدأ مصدر مؤول
السبت يناير 06, 2018 10:21 pm من طرف nour

» الضّمائر المُنْفصلة التي تكون في محل رفع مُبتدأ
السبت يناير 06, 2018 10:15 pm من طرف nour

» ممكن مساعدة
الخميس ديسمبر 28, 2017 10:59 pm من طرف mostafa

» اعراب كلا
الخميس ديسمبر 28, 2017 3:51 pm من طرف ابتهال

» طلب مساعدة
الإثنين ديسمبر 18, 2017 7:21 am من طرف adouli

» مساعدة في الاعراب
الأربعاء ديسمبر 13, 2017 10:35 pm من طرف adouli

» الإعراب .....
الأحد ديسمبر 10, 2017 11:56 pm من طرف Amine_Alamii

» اعراب الجملة
الأحد ديسمبر 10, 2017 7:24 pm من طرف ريم2007

» ممكن تمارين
السبت ديسمبر 09, 2017 1:14 pm من طرف hassna


    المقابلة عن البلاغة الواضحة

    شاطر
    avatar
    nour
    Admin

    عدد المساهمات : 1198
    تاريخ التسجيل : 15/11/2010
    العمر : 54
    الموقع : المغرب - الجديدة

    المقابلة عن البلاغة الواضحة

    مُساهمة من طرف nour في الإثنين مارس 14, 2011 11:58 pm

    المقابلةُ

    الأمثلةُ:
    (1) قال صلى الله عليه وسلم للأنصار: "إِنكم لَتَكْثُرُونَ عِنْدَ الْفَزَع، وتَقِلُّونَ عِنْدَ الطَّمَع" .
    (2) وقال خالد بنُ صَفْوَانَ يَصِفُ رَجُلاً: لَيْسَ له صديقٌ في السِّر، وَلا عَدُوٌّ في الْعلانِيَةِ .
    --------
    (3) قال بعضُ الخلفاء: مَنْ أقْعَدَتْه نِكايَةُ اللِّئام، أَقَامَتهُ إعانةُ الكِرام.
    (4) وقال عبد الملك بن مَرْوان : مَا حَمِدْتُ نَفْسي عَلَى محبوب ابتدأْتُه بعَجْزٍ، ولا لُمْتهَا عَلَى مكروه ابتدأْتُه بحزم .

    البحثُ:
    إذا تأملت مثاليْ الطائفة الأولى وجدت كل مثال منهما يشتمل في صدره على معنيين، ويشتمل في عجزه على ما يقابل هذين المعنيين على الترتيب،
    ففي المثال الأَول بيَّن النبيُّ صلى الله عليه وسلم صِفتين من صفات الأَنصار في صدر الكلام وهما الكثرة والفزع، ثم قابل ذلك في آخر الكلام بالقلة والطمع على الترتيب، وفي المثال الثاني قابل خالد بن صفوان الصديق السرّ بالعدو والعلانية.
    انظر مثالي الطائفة الثانية تجد كلاًّ منهما مشتملاً في صدره على أكثر من معنيين، ومشتملاً في العجز على ما يقابل ذلك على الترتيب، وأداءُ الكلام على هذا النحو يسمَّى مقابلةً.
    والمقابلةُ في الكلام من أَسباب حسنه وإيضاح معانيه، على شرط أَن تتاح للمتكلم عفوًا، وأَما إِذا تكلفها وجرى وراءها، فإنها تعتقل المعاني وتحسبها، وتحرم الكلام رونق السلاسة والسهولة.

    القاعدةُ
    (73) الْمُقَابَلَة أنْ يُؤْتَى بِمَعْنَيَيْن أوْ أكْثَرَ، ثم يُؤْتَى بمَا يُقَابلُ ذَلِكَ عَلَى التَّرتِيب.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 23, 2018 7:42 am